التنقل في المنتدى
تحتاج لتسجيل الدخول لإنشاء مشاركات أو مواضيع.

نشرة شهر شوال ١٤٤١ عن الشعر الشعبي

بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على
النبي الهادي الامين صلى الله عليه وآله وصحبه أجمعين وبعد:
فالشعر الشعبي بمحافظة القنفذة أحد ركائز الثقافة في المحافظة وله طابعه الخاص وهو منتشر بين أبناء المحافظة ولا يكاد يخلو مجلس او مناسبة إلا وتجد الشعر له حضوره
بل إن الشاعر أو الراوي للشعر يجد حفاوة واستقبالا خاصا من معظم الناس سواء كان محفلا أو جلسات سمر .
ولعلي هنا نتحدث عن أنواع الشعر الشعبي ومن أهم أنواعه : الهوى أو الطِرق – العسيري - الزيفة (الحلوي)أو الخطوة – العزاوي – الربخه – الدمة – الزار – العرضة - الكسرة

  • وهناك بعض الأشعار التي تقال عندما يعم الخير بنزول الأمطار مثلًا أو السيل أو عند قدوم الحاج تسمى (مداريه) أو عندما يراد تنويم الصغير في قطعة من القماش تربط من طرفيها بالسرير وتسمى (الهندول).
    وهذه مقدمة بسيطة عن الشعر الشعبي في المحافظة وسنأتي على أنواع الشعر وأغراضه
    كل على حدة لاحقا.
    وهناك سؤال دائما يردده الكثير عن عشقي وولعي بالتراث الشعبي ودائما ما يقولون: عندما يكون الحديث عن التراث في المحافظة لابد أن يذكر اسمي.
    أولا أحب أوضح أن السبب الأساسي هو لأنني نشأت في فترة كانت هناك طفرة من الشعراء وخاصة عندنا في قريتي كياد وكنت أتابع وأراقب من صغري المناسبات سواء كانت طهار(ختان) أو زواج.
    أيضا السوق الشعبي الموجود عندنا في قريتي كل يوم أحد كان عبارة عن ملتقى للشعراء وكانوا يجتمعون وأنا أراقب المشهد بل آن البعض أراه يترك السوق ويترك البيع والشراء وينسى تجارته من أجل الشعر وقد حضرت هذه الملتقيات كثيرا.
    فتعلقت بها وكانت البدايات بالنسبة لي.
    أيضا من الأسباب أن أحد أقاربي كان يبيع التمر في السوق وكنت لا أفارقه وأسمع عنه وأخذت الكثير عنه رحمه الله وكان من كبار الشعراء عندنا في حلي.
    كتبه/خليل عرب